2121 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: دعا رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لم أعنِك، قال: «سمُّوا باسمي ولا تَكنَّوا بكنيتي» [1] .
2122 - عن أبي هريرة الدَّوسي - رضي الله عنه - قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في طائفة النهار لا يكلّمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة فقال: «أثمَّ لُكعُ» فحسبته شيئًا، فظننت أنها تُلبسه سخابًا أو تغسله فجاء يشتد حتى عاتقه وقبله وقال: «اللهم أحِّبه وأحبَّ من يُحبُّه» .
2124 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُباع الطعام [2] إذا اشتراه حتى يستوفيه» [3] .
قال الحافظ: .. «أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق [4] .
قال الحافظ: ... وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وقد تقدم مستوفي في أبواب الجماعة [5] .
(1) وهذا في حياته أما بعد ذلك فجاز الأمران.
(2) وغير الطعام مثله.
(3) هذا هو الواجب بنقل الطعام .... وفيه أبعاد الجميع عن أسباب الشحناء.
(4) قلت: هو عند مسلم من حديث أبي هريرة، وغفل عنه الحافظ هنا! .
(5) في الخطوة ثلاث فوائد: حط سيئة ورع درجة وكتابة حسنة.