فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 1966

أهلك أن أعدها لهم، ويكون ولاؤك لي فعلت. فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم، فأبوا ذلك عليها، فجاءت من عندهم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم. فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرت عائشة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «خذيها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق» . ففعلت عائشة ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد ما بال رجال يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله، ما كان من شرط ليس في كتاب [1] الله فهو باطل وإن كان مائة شرط، قضاء الله أحق، وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق» [2] .

(1) حكم الله.

(2) فيه فوائد:

-التعويل على ما دل عليه شرع الله.

-تصرف المرأة إذا كانت رشيدة.

-جواز بيع التقسيط إذا كانت الآجال معلومة.

-مشروعية المكاتبة مع العبد والأمة.

-أن الولاء لمن أعتق، وهو عصوبته.

-تخيير الأمة تحت الرقيق إن عتقت، كما في الرواية الأخرى.

-لا يلزم قبول الشفاعة كما شفع عليه الصلاة والسلام في الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت