فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1966

سمعته بالسوق يحلف: والذي اصطفى موسى على البشر، قلت: أي خبيث، على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ فأخذتني غضبة ضربت وجهه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض [1] ، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، أم حوسب بصعقة الأولى» [2] .

2413 - عن أنس - رضي الله عنه - «أن يهوديًا رضً رأس جارية بين حجرين.

قيل: من فعل هذا بك، أفلان أفلان؟ حتى سمى اليهودي فأومأت برأسها، فأخذ اليهودي فاعترف، فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فرضَ رأسه بين حجرين» [3] .

(1) لعله قال هذا وهذا، وهذه صعقة التجلي.

(2) هذه منقبة لموسى وإلا هو أفضل من موسى.

* لعلها وهم من بعض الرواة.

(3) أخذ اليهودي بالدعوى فصار متهًا فلما أقرّ اقتص منه النبي - صلى الله عليه وسلم -.

إذا أحرق يحرق؟ لا بل يقتل بالسيف.

وفي الحديث:

-لؤم اليهود وشرهم.

-انتصافه للجارية.

-العمل بالإشارة عند الحاجة.

-أن قتل الغيلة لا رجوع فيها للأولياء؛ لأنه خديعة، سدًا التعدي.

-وفيه القصاص بالمثل إذا رض رض، وإذا خنق يخنق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت