فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 587

ومن لواحق هذا الباب: البحث عن دلالة اللفظ، حقيقة كان أم مجازا، وهي قسمان: منطوق ومفهوم.

فالأوّل ما دل عليه اللفظ في محل النطق، والثاني بخلافه.

ثم المفهوم قسمان: مفهوم موافقة، ومفهوم مخالفة.

فالأوّل: أن يكون المسكوت عنه موافقا في الحكم، ويسمى: فحوى الخطاب، ولحن الخطاب.

والثاني: أن يكون المسكوت عنه مخالفا، ويسمى دليل الخطاب، وهو أقسام.

منها: مفهوم الصفة، ومفهوم الشرط، والغاية، واللقب، والعدد، والحصر، والزمان، والمكان، وغيرها.

ومن ثم نرده لو كان مساويا.

ومن مثله دلالة قوله تعالى {فَلََا تَقُلْ لَهُمََا أُفٍّ} [1] على تحريم ضربهما ونحوه من أنواع الأذى. والجزاء بما فوق المثقال من قوله تعالى {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ} [2] . وتأدية ما دون القنطار من {يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} وعدم الآخر

(1) الإسراء: 23.

(2) الزلزال: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت