فالأوّل بلام ساكنة حرف جواب مثل «نعم» فيكون: تصديقا للمخبر [1] . وإعلاما للمستخبر، ووعدا للطالب. فتقع بعد نحو: قام زيد، وأ قائم زيد؟ واضرب زيدا.
وقيّده بعضهم بالخبر المثبت، والطلب بغير النهي [2] .
وقيل: لا تجيء بعد النفي ولا الاستفهام [3] .
وقيل: تجيء فيما عدا الاستفهام [4] .
وقال الأخفش: يجاب بها مطلقا، قال: وهي بعد الخبر أحسن من نعم، ونعم بعد الاستفهام أحسن منها [5] .
وقيل: تختص بالخبر، وهو قول الزمخشري [6] وابن مالك [7] . وجماعة [8] .
والثاني: «بجل بباء موحدة وجيم مفتوحين ولام ساكنة، ومعناه معنى «نعم» وقد تأتي اسم فعل بمعنى يكفي، واسما مرادفا لحسب [9] . ويقال علي
(1) في «د» : للخبر.
(2) حكاه عن المالقي في مغني اللبيب 1: 29.
(3) الإحكام للآمدي 1: 104.
(4) شرح الكافية 2: 381.
(5) شرح الكافية 2: 383.
(6) المفصل (شرح المفصل لابن يعيش) 8: 122.
(7) التسهيل: 245.
(8) الهداية في النحو (جامع المقدمات) : 212، الإحكام للآمدي 1: 104.
(9) انظر النهاية لابن الأثير 1: 97، ومغني اللبيب 1: 151.