فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 587

الصحيح، ذكره في الارتشاف في باب الجوازم. وقيل تدل عليه.

ومن فروعه:

أن يكون له عبيد ونساء فيقول: إذا ولدت امرأة فعبد من عبيدي حر، فولدت أربع بالتوالي أو المعية، فلا يعتق إلا عبد واحد، وتنحل اليمين.

ومن فروع شرطيتها:

ما لو قال: إذا دخلت الدار فأنت عليّ كظهر أمي، يقع الظهار بدخولها كما لو علّقه ب «إن» المكسورة، وكذا: إذا كلّمت زيدا. ولو قال: إذا لم تدخلي أو تكلمي، وقع مع مضي زمان يمكن فيه الدخول من وقت التعليق ولم تدخل، أو يمكن فيه الكلام ولم تكلم بخلاف ما لو علّقه ب «إن» ، فإنه لا يقع إلا باليأس من الدخول، كأن ماتت قبله، فيحكم بوقوعه قبل الموت، أو مات أحدهما قبل الكلام.

والفرق: أنّ «إن» حرف شرط لا إشعار له بالزمان، و «إذا» ظرف زمان كمتى للتناول للأوقات، فإذا قيل: متى ألقاك؟ صح أن يقول: متى شئت أو إذا شئت، ولا يصح: إن شئت، فقوله: إن لم تدخلي الدار، معناه: إن فاتك دخولها، وفواته باليأس، وقوله: إذا لم تدخلي الدار، معناه: أي وقت فاتك الدخول، فيقع بمضي زمن يمكن فيه الدخول ولم تدخل، ولو قال: أردت ب «إذا» ما يراد ب «إن» قبل باطنا، وكذا ظاهرا في الأصح، لخفاء الفرق.

فائدة: حيث كانت «إذا» للشرط فلا يلزم اتفاق زمان شرطها وجوابها بخلاف «متى»،

فإنه يشترط فيها ذلك، فيصح أن يقول: إذا زرتني اليوم زرتك غدا، ولا يصح ذلك في «متى» .

ويتفرع عليه: ما إذا قال: إذا جاء زيد اليوم فلله عليّ أن أتصدق غدا بكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت