مقدمة: المجمل: ماله دلالة غير واضحة، سواء كان لفظا أو فعلا.
واللفظ يكون مفردا مترددا في معانيه بالأصالة، ك «القرء» المشترك بين الطهر والحيض وبالإعلال ك «المختار» المتردد بين أن يكون صيغة الفاعل أو المفعول ومركبا، نحو {أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكََاحِ} [1] لتردده بين الزوج والولي.
والإجمال إما حال استعماله في موضوعه، كالمشترك المحتمل لمعانيه، والمتواطئ المحتمل لكل فرد من جزئياته أو أجزائه عند الأمر بأحدها، مثل {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصََادِهِ} [2] .
أو حال استعماله في بعض موضوعه، كالعام المخصص بالمجمل، مثل {وَأُحِلَّ لَكُمْ مََا وَرََاءَ ذََلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوََالِكُمْ مُحْصِنِينَ} [3] حيث قيّد بالإحصان المجهول. وقوله تعالى:
(1) البقرة: 237.
(2) الأنعام: 141.
(3) النساء: 24.