قاعدة «87» فعل النبي صلى اللََّه عليه وآله حجة، كما أنّ قوله حجة،
إذا لم يكن من الأفعال الطبيعية، كالقيام والقعود والأكل والنوم والحركة والسكون وكذا ما ثبت تخصيصه به صلى اللََّه عليه وآله، كالوصال والزيادة على الأربع في النكاح الدائم.
وإذا أمكن حمل فعله صلى اللََّه عليه وآله على العبادة أو العادة، ففي حمله على العادة لأصالة عدم التشريع أو العبادة، لأنه صلى اللََّه عليه وآله بعث لبيان الشرعيات، خلاف.
ويتفرع عليه أمور:
منها: جلسة الاستراحة، وهي ثابتة من فعله صلى اللََّه عليه وآله [1] . وزعم بعض العامة أنه إنما فعلها بعد أن بدن وحمل اللحم، فجعلها للجبلّة [2] .
وقد ثبت عندنا أنها عبادة.
(1) صحيح البخاري 1: 209باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام، صحيح مسلم 1: 449كتاب الصلاة حديث 240، سنن النسائي 2: 234باب الاعتماد على الأرض عند النهوض.
(2) المغني لابن قدامة 1: 567.