الحقيقة: هو اللفظ المستعمل فيما وضع له.
والمجاز: هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لمناسبة بينهما، وتسمى العلاقة، وهي أنواع كثيرة، والمشهور منها اثنا عشر نوعا، ورقاها بعضهم إلى ثلاثين [1] . وربما يرجع الزائد أو معظمه إلى المشهور.
والحقيقة ثلاثة أنواع: لغوية، وعرفية، وشرعية.
وإن تعدد في النوع الواحد فهو: مشترك أو متواطئ أو مشكك. وفي حمله على الجميع أو البعض بالقرينة، وبدونها، [أو] يصير مجملا خلاف مشهور، تقدمت الإشارة إليه.
وإن تعدد مدلوله بحسب الأنواع الثلاثة، قدمت الحقيقة الشرعية، ثم العرفية، ثم اللغوية.
(1) هو الصفي الهندي كما في التمهيد للأسنوي: 186.