قاعدة «157» واو العطف: تفيد مطلق الجمع، من غير ترتيب، ولا معية، وإن كثر فيها الترتيب.
وقيل عكسه [1] .
ومما عطفت فيه الشيء على مصاحبه {فَأَنْجَيْنََاهُ وَأَصْحََابَ السَّفِينَةِ} [2] وعلى سابقه {أَرْسَلْنََا نُوحًا وَإِبْرََاهِيمَ} [3] وعلى لاحقة {كَذََلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ} [4] .
وإذا قيل: قام زيد وعمرو، احتمل الثلاثة.
ويجوز أن يكون بين متعاطفيها تقارب وتراخ كما في {إِنََّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجََاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [5] .
(1) نقله عن ابن مالك وقطرب وربعي والفراء في مغني اللبيب 1: 463.
(2) العنكبوت: 15.
(3) الحديد: 26.
(4) الشورى: 3.
(5) القصص: 7.