بسم اللََّه الرحمن الرحيم ربّ يسّر وأعن
الحمد لله الّذي وفّقنا لتمهيد قواعد الأحكام الشرعية، وتشييد أركانها بتوطيد القواعد العربية [1] ، وجعل ذلك عرضة للسعادة الأبدية، ووسيلة إلى الكرامة السرمدية. والصلاة على نبيه محمد مظهر الأسرار الخفية، والبيّنات الجلية، وعلى عترته الأئمة التقية، وذريّته الطاهرة الزكية، المؤيدة بالعصمة الإلهية، والطهارة الخلقية الحافظة للدين من تطرّق الآراء الغوية، والأوهام الرديّة، وعلى صحابته الأنجم المضيّة، وأزواجه الصالحة المرضية.
وبعد، فإنّ علم الفقه لا يخفى شرفه وفضله، وجلالة قدره ونيله،
(1) في «م» : بتوطين القواعد العربية، وفي «د» ، «ح» بتوطيد القوانين العربية.