فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 587

سواء لم يكن صفة كغلام زيد، أم كان صفة ولكن غير مضافة إليه، كمصارع مصر، وكريم البلد، إما أن تكون بمعنى اللام، فيما إذا لم يكن المضاف إليه من جنس المضاف ولا ظرفه نحو: غلام زيد، فإنّ زيدا ليس جنسا للغلام، صادقا عليه وعلى غيره، ولا ظرفا له.

وإما بمعنى «من» البيانية، [إذا كان المضاف] [1] في جنس المضاف إليه الصادق عليه وعلى غيره، مع كون المضاف أيضا صادقا على غير المضاف إليه، كما هو مقتضى البيانية، فيكون بينهما عموم وخصوص من وجه.

وإما بمعنى «في» وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفا، كضرب اليوم، ومكر الليل.

والقسم الأخير قليل، بل ردّه كثير من النحاة إلى الأول [2] ، لأن معنى

(1) أضفناه لاستقامة العبارة.

(2) منهم الرضي في شرح الكافية 1: 274.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت