فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 587

اللفظ كمنصوب «معدّى» بالهمزة [1] . وفي التوضيح: هو اسم بفضلة، تال لواو بمعنى «مع» [2] .

وقد سبق في باب الأسماء أن «مع» تفيد المقارنة في الوقت.

وأما «معا» المنونة كقولك جاء الزيدان معا، ففي دلالتها على الاتحاد خلاف [3] ، أوضحناه هناك فراجعه [4] .

ولا يخفى ما يتفرع على القاعدة من أبواب الفقه:

كما لو قال لوكيله: بع هذا العبد وذاك، مريدا المعية.

ويظهر الأمر لو كان الأول غير منصوب، كوكلتك في بيع العبد وثوبا، فلا يجوز له إفرادهما بالبيع.

ولو قال: إن دخلت على فلان وفلانا فأنت عليّ كظهر أمي، لم يقع إلا مع دخولها عليهما معا.

ولو قال لعبديه: إن دخلتما على فلان وفلانا أو كلمتما فلانا وفلانا بقصد واو المعية فأنتما حران، على جهة النذر، توقف الانعقاد على دخولهما عليهما معا، وتكليمهما كذلك، ونحو ذلك.

كقولك: مررت بالرجل الحسن الوجه، بالرفع، أي:

(1) التسهيل: 99.

(2) شرح التصريح على التوضيح 1: 342.

(3) في «د» زيادة: ما.

(4) ص: 375، قاعدة: 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت