فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 587

قاعدة «141» الفعل المضارع المثبت كقولنا: زيد يقوم، مشترك بين الحال والاستقبال على المشهور بين النحاة،

وزاد ابن مالك أنّ الحال يترجّح عند التجرّد عن القرائن، وذهب بعضهم إلى أنه حقيقة في الحال، ومجاز في الاستقبال، وبعض إلى عكسه وآخرون إلى أنه حقيقة في الحال خاصة، لا يستعمل في الاستقبال حقيقة ولا مجازا، وآخرون إلى عكسه.

وهذه الأقوال حكاها أبو حيان في «الارتشاف» واختار المشهور، وو جعله ظاهر كلام سيبويه [1] .

إذا تقرر ذلك، فمن فروع القاعدة:

ما إذا قال: واللََّه لأضربن زيدا، فيتخير بين ضربه الآن وفي المستقبل. ويجيء على القول الثاني والرابع [2] تعيّن الحال. وعلى القول بوجوب حمل المشترك على جميع معانيه لا يبرّ إلا بضربه في الحال

(1) كما في التمهيد للأسنوي: 145.

(2) يعني: القول الثاني والرابع مما عدا القول المشهور من الأقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت