أحدها: أن تكون حرفا مصدريا، سواء وقعت قبل المضارع، كقوله تعالى {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [1] {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [2] {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} [3] {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ََ} [4] .
أم قبل الماضي، نحو {لَوْلََا أَنْ مَنَّ اللََّهُ عَلَيْنََا} [5] {لَوْلََا أَنْ ثَبَّتْنََاكَ} [6] .
وثانيها: أن تكون مخفّفة من الثقيلة، فتقع بعد فعل اليقين، أو ما نزل منزلته، نحو {أَفَلََا يَرَوْنَ أَلََّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} [7] . {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى ََ} [8] {وَحَسِبُوا أَلََّا تَكُونَ} [9] . فيمن رفع «تكون» .
و «أن» هذه ثلاثية الوضع، وهي مصدرية أيضا، وتنصب الاسم وترفع الخبر عند غير الكوفيين [10] وعندهم لا تعمل شيئا. وشرط اسمها أن يكون
(1) البقرة: 184.
(2) النساء: 25.
(3) النور: 60.
(4) البقرة: 237.
(5) القصص: 82.
(6) الإسراء: 74.
(7) طه: 89.
(8) المزمل: 20.
(9) المائدة: 71.
(10) مغني اللبيب 1: 47.