فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 587

وفيه فصول:

مقدمة: الجمهور على أنّ العرب وضعت للعموم صيغا تخصّه، فإن استعمل للخصوص كان مجازا.

وعكس جماعة [1] . وقيل: اللفظ مشترك بينهما [2] .

وتوقف آخرون [3] .

(1) نقله عن الجبائي والبلخي في التلويح في كشف حقائق التنقيح 1: 73.

(2) الذريعة 1: 201.

(3) الإحكام للآمدي 2: 222. ونقله عن القاضي والأشعري في المستصفى 2: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت