وفيه فصول:
مقدمة: الجمهور على أنّ العرب وضعت للعموم صيغا تخصّه، فإن استعمل للخصوص كان مجازا.
وعكس جماعة [1] . وقيل: اللفظ مشترك بينهما [2] .
وتوقف آخرون [3] .
(1) نقله عن الجبائي والبلخي في التلويح في كشف حقائق التنقيح 1: 73.
(2) الذريعة 1: 201.
(3) الإحكام للآمدي 2: 222. ونقله عن القاضي والأشعري في المستصفى 2: 46.