كقولك: زيد هو القائم، أو ما أصله المبتدأ والخبر، نحو: كان زيد هو القائم. وهكذا «إنّ» و «ظننت» وأخواتهما نحو {أُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} * [1] {وَإِنََّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} [2] {كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [3] {تَجِدُوهُ عِنْدَ اللََّهِ هُوَ خَيْرًا} [4] {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مََالًا وَوَلَدًا} [5] .
وأجاز الأخفش وقوعه بين الحال وصاحبها، كجاء زيد هو ضاحكا، وجعل منه {هََؤُلََاءِ بَنََاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [6] فيمن نصب «أطهر» .
ويشترط كونه [7] معرفة كما مثلنا، وأجاز الفرّاء [8] وجماعة من الكوفيين [9] كونه نكرة، نحو: ما ظننت أحدا هو القائم، وكان رجل هو القائم، وحملوا عليه {أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى ََ مِنْ أُمَّةٍ} [10] فقدروا «أربى» منصوبا [11] .
(1) الأعراف: 157.
(2) الصافات: 165.
(3) المائدة: 117.
(4) المزمل: 20.
(5) الكهف: 39.
(6) هود: 78، ونقله عن الأخفش في مغني اللبيب 2: 641.
(7) أي في الاسم الّذي قبل ضمير الفصل.
(8) نقله عنه في مغني اللبيب 2: 642.
(9) مغني اللبيب 2: 642.
(10) النحل: 92.
(11) مغني اللبيب 2: 642.