فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 587

قاعدة «46» صيغ العموم عند القائل به «كلّ» و «جميع» وما يصرف منها،

كأجمع وجمعاء وأجمعين، وتوابعها المشهورة، كأكتع وأخواته.

و «سائر» شاملة إما لجميع ما بقي، أو للجميع على الإطلاق، على اختلاف تفسيريها.

وكذا «معشر» و «معاشر» و «عامّة» و «كافّة» و «قاطبة» و «من» الشرطية والاستفهامية، وفي الموصولة خلاف.

وقال بعضهم: «ما» الزمانية للعموم أيضا وإن كانت حرفا، مثل {إِلََّا مََا دُمْتَ عَلَيْهِ قََائِمًا} [1] . وكذا «المصدرية» إذا وصلت بفعل مستقبل، مثل: يعجبني ما تصنع.

و «أيّ» في الشرط والاستفهام وإن اتصل بها «ما» مثل: أيّما امرأة نكحت. و «متى» و «حيث» و «أين» و «كيف» و «إذا» الشرطية إذا اتصلت بواحد منها «ما» .

و «مهما» و «أيّ» و «أيّان» و «إذ ما» إذا قلنا باسميتها كما قاله المبرد [2] ، وعلى قول سيبويه بأنها حرف [3] ليست من الباب.

و «كم» الاستفهامية و «الجمع المضاف» و «المعرّف» و «النكرة المنفية» .

وحكم اسم الجمع كالجمع، كالناس والقوم والرهط.

والأسماء الموصولة ك «الّذي» و «التي» إذا كان تعريفهما للجنس،

(1) آل عمران: 75.

(2) نقله عنه في شرح قطر الندى: 37.

(3) كتاب سيبويه 1: 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت