فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 587

تثنيتهما وجمعهما.

وأسماء الإشارة المجموعة، مثل قوله تعالى {أُولََئِكَ هُمُ الْفََائِزُونَ} * [1]

{أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ} [2] .

وكذا مثل {لََا يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَلََا كَبِيرَةً إِلََّا أَحْصََاهََا} [3] {وَلََا تَدْعُ مَعَ اللََّهِ إِلََهًا آخَرَ} [4] .

وكذا الواقع في سياق الشرط مثل {إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ} [5] .

وقيل «أحد» للعموم في قوله تعالى {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجََارَكَ} [6] .

وكذا قيل [7] : النكرة في سياق الاستفهام الإنكاري مثل قوله تعالى:

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [8] {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [9] .

قيل: وإذا أُكّد الكلام بالأبد أو الدوام أو الاستمرار أو السرمد أو دهر الداهرين أو عَوْض أو قطّ في النفي، أفاد العموم في الزمان.

قيل: وأسماء القبائل مثل «ربيعة» و «مضر» و «الأوس» و «الخزرج» [10] .

فهذه جملة الصيغ، وسنشير إلى بعضها مفصلا للتدريب.

(1) التوبة: 20.

(2) البقرة: 85.

(3) الكهف: 49.

(4) القصص: 88.

(5) النساء: 176.

(6) التوبة: 6.

(7) نقله عن الجويني في نضد القواعد الفقهية: 150.

(8) مريم: 7.

(9) مريم: 98.

(10) حكى هذه الأقوال في نضد القواعد الفقهية: 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت