وهي أقسام
قيل: وهو معنى لا يفارقها، فلهذا اقتصر عليه سيبويه [1] . ثم الإلصاق حقيقي، كأمسكت بزيد، إذا قبضت على شيء من جسمه، أو على ما يلبسه من ثوب ونحوه. ومجازي، نحو مررت بزيد، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد.
وللاستعلاء، نحو {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطََارٍ} [2] الآية بدليل {هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلََّا كَمََا أَمِنْتُكُمْ عَلى ََ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ} [3] ونحو
(1) كما في مغني اللبيب 1: 137، كتاب سيبويه 4: 217.
(2) آل عمران: 75.
(3) يوسف: 64.