فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 587

المقصد الثالث: في الحروف

وهي أقسام

قيل: وهو معنى لا يفارقها، فلهذا اقتصر عليه سيبويه [1] . ثم الإلصاق حقيقي، كأمسكت بزيد، إذا قبضت على شيء من جسمه، أو على ما يلبسه من ثوب ونحوه. ومجازي، نحو مررت بزيد، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد.

وللاستعلاء، نحو {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطََارٍ} [2] الآية بدليل {هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلََّا كَمََا أَمِنْتُكُمْ عَلى ََ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ} [3] ونحو

(1) كما في مغني اللبيب 1: 137، كتاب سيبويه 4: 217.

(2) آل عمران: 75.

(3) يوسف: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت