بطلان الإقرار هنا أيضا، لاستحالة وصفه بالعبودية والحرية.
ويندفع بإمكان حمله على أنه كان قبل ذلك حقيقة أو مجازا، أو أنّ العبد الّذي ينسب إليّ ظاهرا حر في نفس الأمر.
ومثله ما لو قال: ثوبي أو بستاني وما شاكل ذلك لزيد، والأقوى القبول في الجميع، فإن الإضافة تصدق بأدنى ملابسة، ككوكب الخرقاء وشهادة اللََّه، وحج البيت.