لا ألف ونصف درهم. وهكذا القول في الوصايا والبيوع والوكالات والإجارات [1] وغيرها من الأبواب.
واختلفوا، فقال الفرّاء: جميعه هو الضمير [2] .
وقيل: الاسم منه التاء فقط، وهي التاء التي في «فعلت» ولكن زيد معها «أن» تكثيرا للّفظ، واختاره أبو حيان [3] .
وذهب جمهور البصريين إلى العكس، فقالوا: الاسم هو «أن» والتاء حرف خطاب [4] .
وفائدة الخلاف فيما لو سمّي به، فعند الفراء يعرب، وعند غيره يحكى، لكونه مركبا من اسم وحرف، كذا جزم به في «الارتشاف» .
وذكر ابن بابشاذ في شرح الجمل ما يخالف ذلك، فإنه لما تكلم على تفعلين وقال: إنّ التاء فيه اسم عند سيبويه، وحرف يدل على التأنيث عند الأخفش، قال: فلو سمي به، فإنه يحكى عند سيبويه، ويعرب عند الأخفش، هذا كلامه. مع كونه مركبا من فعل وحرف، وهو بالحكاية أولى.
قال أبو حيّان: وإذا قلنا بالإعراب فيعرب إعراب ما لا ينصرف للعلمية
(1) في «د» : الإجازات.
(2) شرح التصريح على التوضيح 1: 103.
(3) وقيل هو ابن كيسان نقله عنه في شرح التصريح على التوضيح 1: 103.
(4) شرح التصريح على التوضيح 1: 103.