فهرس الكتاب

الصفحة 11218 من 14758

راحلة» أي: رَغْم كثرتها لا تجد فيها جملًا يحمل رَحْلك ويحملك.

وفي رواية أخرى: «تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عُودًا عودًا» أي: كنسج الحصير، عُودًا بعد عود، حتى تتم الحصيرة، ثم يكون الرَّان على القلب.

فغفْلة هؤلاء غَفْلة عن القمة، وعن الألوهية، لا عن التكاليف؛ لأنهم ليسوا مؤمنين بالمكلّف سبحانه.

وقوله تعالى: {مُّعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1] تدل على الافتعال أي: أنهم مفتعلون هذا الإعراض؟

ثم يقول الحق سبحانه: {مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ ... .} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت