فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 14758

ولا يعرفونه، فقال ابنه حذيفة، أبي والله.

فقالوا والله ما عرفناه، وصدقوا، قال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. وأراد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أن يؤدي ديته، فقال له حذيفة بن اليمان: وأنا تصدقت بها على المسلمين.

هذه الأحداث التي دارت في المعركة تدلنا على أن غزوة أُحد كان لا بد أن تكون هكذا، لتمحص المؤمنين تمحيصًا يؤهلهم لأن يحملوا كلمة الله ويعلوها في الأرض.

ويقول الحق سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ الله بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت