فهرس الكتاب

الصفحة 7043 من 14758

{سحروا أَعْيُنَ الناس} [الأعراف: 116] .

وقال الحق سبحانه أيضًا:

{فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تسعى} [طه: 66] .

إذن فالسحر هو تخييل فقط وليس تغييرًا للحقيقة.

ولأن معجزة موسى عليه السلام تحدَّت كل القدرات؛ لذلك أعلن فرعون التعبئة العامة بين كل من له علاقة بالسحر، الذي هم متفوقون فيه، أو حتى من لهم شبهة معرفة بالسحر.

ولأن السحر مجرد تخييل، وجدنا السحرة حين اجتمعوا وألقوا حبالهم وعصيهم، ثم ألقى موسى عصاه، فإذا بعصاه قد تحولت إلى حية تلقف ما صنعوا، وهنا ماذا فعل السحرة؟

يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة طه:

{فَأُلْقِيَ السحرة سُجَّدًا قالوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وموسى} [طه: 70] .

لأن الساحر يرى ما يفعله على حقيقته، وهم خيَّلوا لأعين الناس، لكنهم يرون حبالهم مجرد حبال أو عصيهم مجرد عصى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت