فهرس الكتاب

الصفحة 7113 من 14758

ولذلك فأنت تجد في الإسلام عقوبة على الزنا، وعقوبة تقام على السارق، أما الكذب فهو خصلة لا يقربها المسلم؛ لأن عليه أن يكون صادقًا. وكل خصال الخير هي مُبوَّأَ الصدق.

ولذلك نجد قول الحق سبحانه:

{وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} [الإسراء: 80] .

وقول الحق سبحانه:

{وَبَشِّرِ الذين آمنوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2] .

وقول الحق سبحانه:

{واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين} [الشعراء: 84] .

أي: اجعل لي ذكرى حسنة فلا يقال فلان كان كاذبًا، وأما قدم الصدق فهي سوابق الخير التي يسعى إليها؛ ولذلك كان الجزاء على الصدق هو ما يقول عنه الحق سبحانه:

{فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر: 55] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت