والعَوْل، والرد؛ لأن المسلم قد تمر حياته كلها ولا يحتاج رأيًا في قضية التوريث، أو أن يتعرف على المستحقين للميراث وأنصبتهم، وغير ذلك.
وإن تعرَّض المسلم لقضية مثل هذه، نقول له: أنت إذا تعرضت لقضية مثل هذه فاذهب إلى المختصين بهذا العلم، وهم أهل الفقه والفتوى، لأنك حين تتعرض لقضية صحية تذهب إلى الطبيب، وحين تتعرض إلى قضية هندسية تذهب إلى المهندس، وإن تعرضت لعملية محاسبية تذهب إلى المحاسب، فإن تعرضت إى أي أمر ديني، فأنت تسأل عنه أهل الذكر.
وأنت إذا نظرت إلى العبادة، تجد أنها تتطلب كل حركة في الحياة، وسبق أن ضربت لذلك مثلًا وقلت: هَبْ أن إنسانًا يصلي، ولا يفعل شيئًا في الحياة غير الصلاة، فمن أين له أن يشتري ثوبًا يستر به عورته ما دام لا يعمل عملًا أخر غير الصلاة، وهو إن أراد أن يشتري ثوبًا، فلا بد له من عمل يأخذ مقابله أجرًا، ويشتري الثوب من تاجر التجزئة، الذي اشترى الأثواب من تاجر الجملة، وتاجر الجملة اشتراها من المصنع،