فهرس الكتاب

الصفحة 7240 من 14758

في الدين؛ لأن العلم بالدين يقتضي اللجوء إلى أهل الذكر.

فإن قيل: الدين للجميع، نقول: صدقت بمعنى التدين للجميع، أما العلم بالدين فله الدراسة المتفقهة.

وأهل الذكر أيضًا في العلوم الأخرى يقضون السنوات لتنمية دراساتهم، كما في الطب أو الهندسة أو غيرهما، وكذلك الأعمال المهنية تأخذ من الذي يتخصص فيها وقتًا وتتطلب جهدًا، فما بالنا بالذي يُصلح أسس إقامة الناس في الحياة، وهو التفقه في الدين.

لذلك يقول الحق سبحانه:

{فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رجعوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122] .

فنحن لا نطلب من كل مسلم مثلًا أن يدرس المواريث ليعرف العَصبة وأصحاب الفروض، وأولي الأرحام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت