فهرس الكتاب

الصفحة 8430 من 14758

لأن الضُّرَّ الآجل قد يتلصص ويتسلل ببطء وأنَاة؛ فلا تستطيع له دَفْعًا من بعد ذلك.

ويقول الحق سبحانه في آخر الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها: { ... أولئك لَهُمُ اللعنة وَلَهُمْ سواء الدار} [الرعد: 25]

ونلحظ أن التعبير هنا جاء باللام مِمَّا يدل على أن اللعنة عشقتهم عِشْق المال للملوك: { ... وَلَهُمْ سواء الدار} [الرعد: 25]

أي: عذابها، وهي النار والعياذ بالله.

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك:

{الله يَبْسُطُ الرزق ... }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت