فهرس الكتاب

الصفحة 8855 من 14758

حَملَ الثورُ جَوْزَة السرطَانِ ... ورعَى الليْثُ سُنبل المِيزَانِ

عقربَ القوس جَدي دَلْو ... وحُوت ما عرفنَا من أُمة السّريّانِ.

وهم اثنا عشر برجًا، ولكل برج مقاييس في الجو والطقس. وحين نقرأ القرآن نجد قول الحق سبحانه: {وَعَلامَاتٍ وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل: 16]

والبعض يحاول أن يجد تأثيرًا لكل برج على المواليد الذين يُولدون أثناء ظهور هذا البرج، ولعل مَنْ يقول ذلك يصل إلى فَهْم لبعض من أسرار الله في كونه؛ ذلك أنه سبحانه قد أقسم بمواقع النجوم، وقال: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 75 - 76]

وهناك مَنْ يقول: إن لكل إنسان نجمًا يُولَد معه ويموت معه؛ لذلك يُقَال «هوى نجم فلان» ، ونحن لا نجزم بصِحة أو عدم صِحّة مثل هذه الأمور؛ لأنه لم تثبُت علميًا، والحق سبحانه أعلم بأسراره، وقد يُعلمها لبعضٍ من خَلْقه.

وهنا في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها نجد قول الحق سبحانه: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السماء بُرُوجًا ... } [الحجر: 16]

أي: أن هناك تأكيدًا لوجود تلك البروج في السماء، وليس هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت