فكلما سمعتَ صَوْتًا أو حكمة تحمد الله أن جعل لك أُذنًا تسمع، وكلما أبصرتَ منظرًا بديعًا تحمد الله أنْ جعلَ لك عينًا ترى، وكلما شممتَ رائحة زكية تحمد الله أنْ جعل لك أنفًا تشمُّ. . وهكذا تستوجب النعم شُكْر المنعم سبحانه.
ولكي تقف على نِعَم الله عليك انظر إلى مَنْ حُرِموا منها، وتأمّل حالك وحالهم، وما أنتَ فيه من نعم الحياة ولذّاتها، وما هُمْ فيه من حِرْمَان.
ثم ينقلنا الحق سبحانه نقلة أخرى في قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْاْ إلى الطير ... } .