فهرس الكتاب

الصفحة 9639 من 14758

فالآية هنا: {وَلَمْ يَكُ مِنَ المشركين} [النحل: 120] .

أي: الشرك الخفي، فالأوصاف السابقة نفتْ عنه الشرك الأكبر، فأراد سبحانه أن ينفي عنه شركَ الأسباب أيضًا، وهو دقيق خفيّ.

ولذلك عندما أُلقِيَ عليه السلام في النار لم يلتفت إلى الأسباب وإنْ جاءت على يد جبريل عليه السلام، فقال له حينما عرض عليه المساعدة: أما إليك فلا. فأين الشرك الخفي إذن والأسباب عنده معدومة من البداية؟

ثم يقول الحق سبحانه: {شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ. .} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت