فهرس الكتاب

الصفحة 9850 من 14758

تعالى جعل هذه العاطفة الأبوية تقوى مع ضعفك، وتزيد مع مرضك وحاجتك، فترى الابن الفقير محبوبًا عن أخيه الغني، والمريض أو صاحب العاهة محبوبًا عن الصحيح، والغائب محبوبًا عن الحاضر، والصغير محبوبًا عن الكبير، وهكذا على قَدْر حاجة المربَّي يكون حنان المربِّي.

إذن: نستطيع أن نأخذَ من هذا إشارة دقيقة يجب ألاَّ نغفل عنها، وهي: إنْ كان بر الوالدين واجبًا عليك في حال القوة والشباب والقدرة، فهو أوجب حالَ كبرهما وعجزهما، أو حال مرضهما.

ثم يرشدنا الحق سبحانه إلى حسن معاملة الوالدين، فيقول: {واخفض لَهُمَا جَنَاحَ الذل مِنَ الرحمة ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت