فهرس الكتاب
إذن هناك فرق في الآية الأولى نزل عليهم كتاب فافتروا أما الثانية فلم ينزل إليهم كتاب فهم ضالين إضافة إلى أن السياق في الضلال (وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ) تبين له الهدى وشاقق الرسول هذا ضلال، (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) (وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ) إذن الآية الثانية في سياق الضلال إضافة إلى أنها نزلت في أناس لم ينزل إليهم كتاب ولا عرفوه فهم ضالون السياق في الضلال أيضًا. أما في الآية الأولى فإضافة إلى أنهم أهل كتاب غيّروا وافتروا وحرّفوا السياق في ارتكاب الآثام إذن من كل ناحية كل فاصلة ناسبت السياق الذي وردت فيه (فقد افترى إثمًا عظيمًا) مناسبة للسياق ولمن نزلت فيهم والآية الثانية (فقد ضل ضلالًا بعيدًا) مناسبة للسياق ولمن نزلت فيهم.
* د.حسام النعيمي: