فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 4800

قال تعالى (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86 ) ) هو قال (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا) ذكر أنه أنعم عليهم بالهداية ، ونوحًا هداه وكذلك داوود أصبح قائدًا وصار ملكًا، سليمان وهبه الله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، أيوب آتاه الله أهله ومثله معهم وآتاه مالًا كثرًا، يوسف صار عزيز مصر، موسى وهارون أكرمهم الله بالرسالة ونصرهما على فرعون أما يعقوب أبو الأسباط وهو أبو العزيز وابنه رفعه على العرش قال (وكذلك نجزي المحسنين) لأن الله تعالى جازاهم كلهم، المحسن يجزيه كما جزى هؤلاء. بعدها قال (وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ(85 ) ) زكريا قُتل، يحيى قُتل، عيس حاولوا قتله، إلياس طلبه الملك فهرب إلى الجبال فلا يستوي أن يختم الآية بكذلك نجزي المحسنين وإنما قال (وكل من الصالحين) . (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت