فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 4800

يريد أن يخرجكم من أرضكم ... يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره

وأرسل في المدائن حاشرين ... وابعث في المدائن حاشرين

يأتوك بكل ساحر عليم ... يأتوك بكل سحّار عليم

قالوا ... قالوا لفرعون

وإنكم لمن المقربين ... وإنكم إذًا لمن المقربين

وألقي السحرة ساجدين ... فألقي السحرة ساجدين

فسوف تعلمون ... فلسوف تعلمون

ثم لأصلّبنّكم ... ولأصلبنّكم

إنا إلى ربنا منقلبون ... لا ضير إنا إلى ربنا لمنقلبون

ونأخذ كل فرق على حدة ونبدأ بقول الملأ في الأعراف فالقائلون في الأعراف هم الملأ والقائل في الشعراء هو فرعون وعندما كانت المحاجة عند فرعون وانقطع الحجة بقول (بسحره) . والفرق بين أرسل وابعث في اللغة كبير: أرسل وفعل الإرسال تردد في الأعراف أكثر مما تردد في الشعراء (ورد 30 مرة في الأعراف و17 مرة في الشعراء) هذا من الناحية اللفظية . وفعل بعث هو بمعنى أرسل أو هيّج ويقال في اللغة بعث البعير أي هيّجه وفي البعث إنهاض كما في قوله تعالى (ويوم يبعث من كل أمة شهيدًا) (إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا) أي أقامه لكم وليست بنفس معنى أرسله. فلما كانت المواجهة والتحدّي في الشعراء أكثر جاء بلفظ بعث ولم يمتفي بالإرسال إنما المقصود أن ينهض من المدن من يواجه موسى ويهيجهم وهذا يناسب موقف المواجهة والتجدي والشدة . وكذلك في اختيار كلمة ساحر في الأعراف وسحّار في الشعراء لأنه عندما اشتد التحدي تطلّب المبالغة لذا يحتاج لكلّ سحّار وليس لساحر عادي فقط ونلاحظ في القرآن كله حيثما جاء فعل أرسل جاء معه ساحر وحيثما جاء فعل بعث جاء معه سحّار. وفي سورة الأعراف وردت كلمة السحر 7 مرات بينما وردت 10 مرات في سورة الشعراء مع العلم أن سورة الأعراف أطول من الشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت