فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 4800

هذا في قصة سيدنا إبراهيم، (سلامًا) جملة فعلية هي مفعول مطلق لفعل محذوف يسلم سلامًا، (سلامٌ) مبتدأ جملة اسمية . سلامًا جملة فعلية وكل منصوب هو جملة فعلية إذا وجدت منصوبًا وليس هناك له ناصب فاعلم أنها جملة فعلية ، إذا قرأت ويلَك هذه جملة فعلية تبًا له جملة فعلية هذه قاعدة ، أما في الرفع فهو جملة اسمية ويلٌ له جملة اسمية ويلًا له جملة فعلية هذه قاعدة . فإذن سلامًا جملة فعلية وسلامٌ جملة اسمية وعندنا قاعدة أن الاسم أثبت وأقوى من الفعل. هم حيوه بالجملة الفعلية (سلامًا) وهو حياهم بما هو آكد (وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا(86) النساء) هو حياهم بأحسن من تحيتهم فرد التحية بالجملة الاسمية (سلامٌ) . سؤال من المقدم: في النحو الرفع أقوى من النصب؟ الرفع والنصب أمر آخر ليس على الإطلاق النصب قد يكون داخلة عليه إنّ التي تفيد التوكيد وهو في الأصل مرفوع.

لماذا يرفع المبتدأ؟ لأنه ليس هناك عامل ينصبه. المبتدأ هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية غير الزائدة مخبَرًا عنه أو وصفًا رافعًا لمستغنى به.

* ما دلالة قوله تعالى (وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ(69) هود) ؟

(د.حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت