فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 4800

نقف عند المناوبة بين الفردية والجماعية في آيات سورة النحل: الفردية (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا) (وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ) ثم الجماعية (ولنجزينهم) ثم انتقل إلى الفردية (فإذا قرأت القرآن) ثم الجماعية (الذين آمنوا وعملوا الصالحات وعلى ربهم يتوكلون) الفردية في الحياة الطيبة للإنسان والجماعية أن دخوله الجنة والجزاء لن يكون فردًا وإنما يكون في جماعة وفي زمرة ثم اللجوء إلى الله تعالى والاستعاذة والاتكال عليه تخلصًا من كيد الشيطان فردية لأنه ينبغي على المسلم أن يلجأ بمفرده إلى ربه.

ومن اللطائف أن القرآن الذي تحدث في هذه الآيات وفي غيرها (من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى) التي تظهر مكانة المرأة في الاسلام ذكر الدكتور مصطفى السباعي في كتابه المرأة بين الفقه والقانون أنه في الغرب عقدت مؤتمرات في الوقت الذي تحدث القرآن عن مكانة المرأة تبحث في مسألة إذا كانت المرأة إنسان أوغيرإنسان ثم توصلوا إلى أنها إنسان لكنها خُلِقت لخدمة الرجل وفي بلدآخر صدر قانون في 1830 م يمنع الرجل من بيع زوجته فلننظرمن كرّم المرأة ؟ القرآن أم الغرب الذين يتحدثون عن حقوق المرأة وينتقدون الاسلام! المرأة في الاسلام مكرّمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت