فهرس الكتاب
هؤلاء أعلنوا إيمانهم وقفوا أمام الناس وأعلنوا إيمانهم قالوا (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا(14 ) ) فاشتُهِر أمرهم فالله سبحانه وتعالى صبّرهم على هذا الإيمان لأن أصل هو الربط الشدّ والتقوية عندما تشد شيئًا تقويه. بمعنى قوّينا قلوبهم بالصبر على الإيمان حين ققالوا هذا الكلام . والربط على القلب هو التقوية لأن إعلان إيمانهم هذا كان يمكن أن يودي بحياتهم ويموتوا ولذلك بعد أن أعلنوا تركوا البلد وفرّوا بدينهم وذهبوا إلى الكهف لكن العلماء يقولون المسلم إذا علِم أن في موته حياة للآخرين في ثباته وموته حياة للآخرين كما قال الإمام أحمد رحمه الله لما كان يُجلد فقيل له: قُل كما يقول المأمون فقال: إن ثباتنا ثبات المسلمين وتحمّل.
* ما دلالة استخدام كلمة (الكذب) معرّفة وقد وردت نكرة في مواضع أخرى ؟
(د. فاضل السامرائي)