فهرس الكتاب
* ما الفرق بين التعليل بـ ( كي) وباللام في قوله تعالى (وليعلموا) ؟
(د. فاضل السامرائي)
التعليل بكي واللام
هل التعليل بهما متطابق؟ الحقيقة أنه لا يبدو هناك فرق واضح بينهما في التعليل، فهما متقاربان جدا، غير أن الذي يبدو أن الأصل في (كي) أن تستعمل لبيان الغرض الحقيقي المؤكد ، واللام تستعمل له ولغيره، فاللام أوسع استعمالا من (كي) ، وهذا ما نراه في الاستعمال القرآني.
"وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها"الكهف 21، وهذا في أصحاب الكهف وهم يعلمون أن وعد الله حق ولا شك، وكيف لا وهم فارقوا قومهم لإيمانهم بالله تعالى ؟ فلو قال (كي يعلموا) لكان المعنى أن هذا هو الغرض الحقيقي وقد كانوا يجهلون ذاك .
(كي) تستعمل للغرض الحقيقي، أما اللام فهي أوسع استعمالا منها، وأن الجمع بينهما يفيد التوكيد والله أعلم.
* (قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا(21) الكهف) على ماذا تدل جملة (غلبوا على أمرهم) ؟ من هم الذين غلبوا على أمرهم؟ هل تدل على الهداية أو على الضلالة ؟
(د. فاضل السامرائي)
هم أصحاب الشأن الولاة أو الحكام إذا أرادوا أمرًا فعلوه. الضمير في (أمرهم) للرعية . هذا قصد تعظيمهم.
* في قوله تعالى: (قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا(21 ) ) في الإسلام نهي عن بناء المساجد على القبور فهل هذا كان مباحًا في الأمم السابقة ؟
(د.حسام النعيمي)