يقترب المعنى لما يأتي إلى (عتد) مع (عدد) العين والدال واحدة الفارق في الوسط هنا تاء وهنا دال. لما يستعمل عتد أو أعتد معنى ذلك أنه هناك شيء من الهمس لأن التاء مهموس ويكون هناك تنويع بين الجهر والهمس فلما يقول ربنا عز وجل (وأعتد) غير (أعد) هذا الإدغام كأنه يصور لنا شيئًا مجموعًا مضمومًا إلى بعضه فيه قوة وشدة وجمع، أما أعتدت فيه تفريق لأولًا (التاء غير الدال) ثم فيه تنويع بين الهمس والجهر كأنه يشير إلى التنويع كما في سورة يوسف مع النسوة ) (وأعتدت لهن متكئا) أنه لم يكن من فراش أوجنس واحد ، لم يكن بساطًا. حينما كان تنويع في المجلس والفراش: الوثير، الصعب، القوي، الشديد، الهيّن، الليّن بما يناسب التاء وبما يناسب الدال.
(أعتدنا) : القرآن لم يستعمل أعددنا أبدًا، وردت أعتدنا 13 مرة ولم يستعمل أعددنا مطلقا، أعدّ موجودة .