فهرس الكتاب
لا شك أنها في العالم المنظور ومن أجل هذا كان موسى - عليه السلام - يعترض في المرة الأولى والثانية وفي الثالثة كان نوع من الإعتراض لأنه كان نوعًا من التعليم أو الإفهام لموسى - عليه السلام - بأن علمه منحصر في التطبيقات الشرعية ، في مسائل الشريعة وفي نظام حياة الناس. وأُعلِم بأن هناك أشياء غائبة عنه فهي قطعًا في حياة الناس وليس في الغيب. وبالنسبة للجدار فهم حتى إذا رأوه لن يعترض عليه أحد لأنه عمل خير أما موسى - عليه السلام - فاعترض عليه لأنه جائع.
* ( ( ( ( ( ( (قرأت في التفسير عن عبد الله ابن مسعود عن قوله تعالى(وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا {82} الكهف) بالنسبة للغلامين قال: كتب مخطوطة محفوظة فيها من العلم اللدني هل هذا صحيح؟ (د.أحمد الكبيسي)
كلام صح يا سيدي ، رب العالمين من حكمته نحن ذهبنا الذين علمهم الموهوبون لأن هذا علم لا يكتسب هل تعرف كل هذه الاختراعات التي أمامك هذه الاختراعات عند البشرية كلها بقضها وقضيضها هذه كلها عن تعلُّم فمعظمها موهبات. هناك واحد لا هو بشاعر سمعنا كثيرًا ورأيت واحدًا منهم أن واحد الصبح رأى النبي فقال له أنا أريد أن أحفظ القرآن فمسح على رأسه فصبح الصبح يقرأ القرآن. إذًا الذين عندهم علمٌ من الكتاب مجموعة من الموهوبين الذين وهبهم الله هذا العلم. )) )) )) ) .
قصة ذي القرنين: ( 83 - 98)
* وردت في القرآن ( يسألونك) و (ويسألونك) فما دلالة إضافة الواو وحذفها؟
(د.حسام النعيمي)