فهرس الكتاب
يبقى هنالك (إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ(75) مريم) هذا ما يوعدون به، العذاب محتمل العذاب الدنيوي بغلبة المؤمنين كما ذكرنا في آية الجن فيكون هذا مناسبًا لما تقدم الآية أيضًا (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا(74 ) ) هذه في الدنيا ومناسب لما ختمت به السورة (وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا(98) مريم) . إذن إذا كان عذاب الدنيا فله أيضًا في السياق ما يؤيده وإذا كان الساعة الستعة مذكورة فله في السياق أيضًا ما يؤيده. إذن التعبير في هذا التفصيل له ما يدعو إليه ويناسبه في السياق ولم يكن مثلما ذكر في سورة الجن الذي هو جزء من آية . هذا من حيث التفصيل يبقى من حيث الاختلاف في العلم.