وأضيف هنا ما أجاب به الدكتور فاضل في حلقة سابقة على سؤال حول استخدام صيغة المبالغة (علاّم الغيوب) : قال الدكتور كما أسلفنا أن علاّم تأتي لتفيد الكثرة مع كلمة الغيوب التي هي جمع ولم يقل تعالى عالم مع الغيوب، وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى (خالق بشرًا) خالق لبشر واحد (تفيد الحدوث بالمخلوق) ولم يقل خلاّق إلا عندما اقتضى المبالغة في السماوات والأرض (بلى وهو الخلاّق العليم) . فصفاته سبحانه كلها مطلقة وتدل على الثبوت مثل غافر الذنب، قابل التوب.
* * * * تناسب بداية الحج مع نهايتها* * * *