ثم بعد ذلك ذكر ما يتعلق بأمر الرياح على سبيل الخصوص، هناك ذكرها عامة ما ذكر مطر أو غيرها وإنما قال (وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(46 ) ) ، هنا ذكر ما يتعلق بالمطر، أول مرة ذكر موقف الأمم من الرسل ثم هنا ذكر موقف الناس من النِعم، عموم الناس (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ(48 ) ) هم يستبشرون بهذا لكن ينسون المنعِم، استبشروا بالنعمة ولكن نسوا المنعم فاقتضوا التحذير. ثم ذكر الفلك وذكر المطر الفلك سبيل النجاة والمطر قد يكون سبيل الهلاك.