فهرس الكتاب

الصفحة 4157 من 4800

ثم قال (وإلى الله عاقبة الأمور) يعني من يستمسك بالعروة الوثقى واستمسك بها أما العاقبة ماذا سيحصل فيما بعد هذا إلى الله عاقبة الأمور يحسمها فيما بعد. العورة هي ما يُمسك به.

* في سورة البقرة قال تعالى (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ) ورد الفعل أسلم بالماضي وفي لقمان بالمضارع فما الفرق بينهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت