فهرس الكتاب
في آية يس (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7 ) ) قدّم القول لأنه لم يقل فيهم إلا (فَهُمْ غَافِلُونَ(6 ) ) والباقي كله ما يفعله الله يعني استحقاق هذه الكلمة أنه جعل في أعناقهم وجعل من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا، فِعْل ربنا بما تستحقه الكلمة فإذن كل تعبير في مكانه المناسب. حقّ القول يعني ثبت لهم العذاب.
* قد يقول قائل حتى في اللغة خارج القرآن محمد بالداخل أو بالداخل محمد، المهم أن محمد بالداخل فما الفرق بين السياقين؟
من الناحية البلاغية أو من مجرد الإفهام العام؟ أنا لو أخطئ في اللغة الآن وأقول حضر محمدًا ومحمد حضر فتقول لو قلت محمدٌ!. إذن لا بد أولًا أن تجري على سنن اللغة وليس على مجرد الإفهام العام. حضر محمدًا لا تصير على هذا، لا يجوز مع أن السامع يفهم المقصود أن محمد حضر.
* خرق الثوبُ المسمارَ، هذا شاهد نحوي؟
عند بعض أهل اللغة هذه لا تقال إلا فيما يتضح فيه الفاعل قطعًا، عند أمن اللبس، (ورد الحوضُ الفرسَ) عند أولئك يجوز هذه لغة خاصة العرب لم يستعملوها وإنما استعملها قوم من العرب قِلّة ولم يستعملوها إلا فيما أُمن فيه اللبس فقط ما استعملوا أكرم محمد خالد.
* عندما نقول ضرب موسى عيسى فمن الذي ضرب؟
هنا يجب تقديم الفاعل إذا لم يتبين الفاعل من المفعول إلتزم تقديم الفاعل وتأخير المفعول هذا قاعدة ، هذا من حيث اللغة ."أكرم أخي صديقي"من الذي أكرم؟ المقدّم قطعًا هو الفاعل.