فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 4800

في أول سورة البقرة قال (هدى للمتقين) هنا قال (هدى للناس) والآيتين في البقرة فإذن القرآن فيه هداية عامة وفيه هداية خاصة (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ) ، هداية عامة (هدى للناس) (وبينات من الهدى ) فيه آيات بينات تستدل منها على أن هذا القرآن قطعًا من فوق سبع سموات، فيه دلائل آيات واضحة تحتج بها على أن هذا القرآن هومن عند الله وهناك آيات أحكام هادية للناس في معاملاتهم تفرق بين الحق والباطل إذن هناك هداية عامة وهداية خاصة واستخدم الكلمتين بالمعنيين هنا، (هدى للناس) هدى عام (وبينات من الهدى ) هدى خاص، والفرقان تأتي ليس خاصة فقط بالقرآن، (قرآنًا فرقناه) نزل مفرّقًا بين الحق والباطل. الفاروق صفة مبالغة (فاعول) والفرقان مصدروهي أقوى .

* (فمن شهد منكم الشهر) كيف يشهد الشهر؟ هل يراه مثلًا؟

(د. فاضل السامرائي)

(فمن شهد) أي من كان حاضرًا غير مسافر، من كان مقيمًا وليس مسافرًا شهد الشهر ليس شاهد الهلال أو رأى الهلال. تقول أشهِدت معنا؟ أي كنت حاضرًا معنا؟. (وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود) وشرط الشهادة أن تكون حاضرًا وليس مسافرًا لأنه ذكر المسافر فيما بعد. ثم قال (وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) لم يقل من كان منكم مريضًا كما قال ومن شهد منكم الشهر.

* قال في الأولى كُتب عليكم الصيام باستخدام عليكم فلماذا قال منكم؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت