فهرس الكتاب
الصفحة 80 من 4800
في سورة التغابن (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(1 ) ) هنا عندنا التسبيح أيضًا الذي هو حصر لله تعالى (له الملك) قدّم الجار والمجرور ففيه حصر وعطف ولذلك (وله الحمد) ولا يصلح هنا له الملك والحمد له لا تصلح. لغويًا يكون هناك ضعف لأنك تعطف غير محصور على محصور.
هذه الفائدة عمومًا تأخر لفظ الحمد المبتدأ في خمس آيات والمعنى في جميعها للحصر.
(رب العالمين) :
حجم الخط: