فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1773

@ 148 @ سنة ثلاث وسبعين في ترجمة كل واحد منهما وكل منهما شريف رئيس في قومه ولكن الاحنف متميز بفضل الحلم وغيره من المحاسن الدينية

وفى السنة المذكورة توفي عبيدة السلمانى المرادى الفقيه المفتى فيها على الصحيح نفقه بعلى وابن مسعود قال الشعبي كان يوازى شريحا في القضاء وفيها وقعة دير الجاثليق بالجيم ثم الثلثة بين الالف واللام ثم انثناة من تحت ثم القاف تجهز عبد الملك ومصعب كل منهما يطلب صاحبه فالتقى الجمعان هناك فخان مصعبا بعض جيشه ولحقوا بعبد الملك وكان عبد الملك قد كتب اليهم ويمنيهم ويعدهم حتى افسدهم وجعل مصعب كلما قال لمقدم من امرائه تقدم لا يطيعه فاستظهر عبد الملك ثم ارسل الى مصعب يبذل له الامان فقال ان مثلي لا ينصرف عن هذا الموطن الا غالبا او مغلوبا ثم انهم اثخنوه بالرمى ثم شد عليه زياد بن عمرو وكان من جيشه فخانه وطعنه وقال بالثارات المختار وذهب الى عبد الملك

وقتل مع مصعب ولداه عيسى وعروة وابراهيم ابن الاشتر سيد النخع وفارسها ومسلمة بن عمر الباهلى واستولى عبد الملك على العراق وما يليها فاقر اخاه بشرا على العراق وبعث الامراء على الاعمال وجهز الحجاج بن يوسف الثقفى الى مكة لحرب ابن الزبير قلت وفى ولاية بشر المذكور ينشد البيت المشهور ويستدل به في مسئلة الاستواء الجمهور ( شعر ) $

( قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق ) ... ( سنة ثلاث وسبعين )

فيها توفي عوف بن مالك الاشجعى المشكور وابو سعيد بن العلاء الانصاري وله صحبة ورواية وربيعة بن عبد الله التميمى عم محمد بن المنكدر وفيها نازل الحجاج ابن الزبير فحاصره ونصب المنجنيق على ابي قبيس ودام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت